ماروكو الصغيرة
11-02-2007, 07:46 PM
http://www.akhbarelyom.org.eg/nogoom/issues/746/images/roka9.jpg (http://www.akhbarelyom.org.eg/nogoom/issues/746/0104.html)
كبر الولد الشقي الذي يعشق الدراما والافيهات ولا يتوقف عن الحركة كبر شريف منير واصبح كما يطلق عليه النقاد ممثلا ناضجا بل وتميز اداؤه عن كل الممثلين الذين شاركوه أفلامه الاخيرة.
وبدلا من الشخصيات البسيطة أصبح اختياره دائما يتجه نحو الادوار المركبة والافلام ذات العمق الانساني ورغم ذلك فانه يقدمها ببساطة ويبرر ذلك بقوله انه لا يمثل وانما يلعب.
وشريف مشغول حاليا بزواج جديد في فيلم 'نقطة الرجوع' حيث صور مشهد زفافه علي اللبنانية 'نور' ثم حصل علي اجازة ليحضر مهرجان دبي ويقضي العيد، ويعود للتصوير مرة أخري حاملا معه ذكريات المهرجان، ولقاء ابنته فريدة بالنجم الامريكي ريتشارد جير.. ونبوءته لها.
في البداية يقول شريف عن فيلم نقطة رجوع:
الدراما في هذا الفيلم مختلفة فهي غامضة ومثيرة وهو من تأليف ابراهيم ومحمود حامد واخراج حاتم فريد وتشاركني البطولة نور اللبنانية ومحمد شومان وهيدي كرم والحقيقة اني لا استطيع ان احكي احداث الفيلم لان الدراما فيه تعتمد علي خدعة لو تم كشفها فسيكون الفيلم كله واضحا تماما ويفقد التشويق.
وأنا ألعب في هذا العمل دورين لشخصيتين مختلفتين لكل منهما ظروف خاصة.
هل يتزوج أحدهما 'نور'؟
ضاحكا 'نعم'
والآخر..؟
لا تعليق
هناك تعليقات كثيرة حول ادائك في أفلامك الاخيرة كيف تعقب عليها؟
اعتقد ان ما قاله النقاد عن نضوج ادائي ينطبق علي افلامي الاخيرة بدءا من 'ويجا' مع المخرج خالد يوسف و'قص ولزق' وبيني وبين نفسي بدأت ألاحظ ادائي بعدما قرأت هذا، ومع فيلم 'قص ولزق' بالتحديد حيث شاهدته مرة واحدة في مهرجان القاهرة السينمائي، وأنا غالبا اشاهد فيلمي مرة واحدة مع الناس في العرض الخاص ولا احب ان اري المشاهد علي المونيتور أو اشاهد نسخة العمل التي تعرض بدون مؤثرات فتفقد تأثيرها، لذلك انتظر حتي اراه مع الناس واعرف رد الفعل، وحين سافرت الي مهرجان دبي شاهدت 'قص ولزق' في أول عرض له في المهرجان، ثم شعرت انني اريد ان اراه ثانية فحضرت العرض الثاني الذي كان في الليلة التالية.
والحقيقة انتابني احساس لأول مرة فقد احببت الفيلم واحببت تمثيلي فيه، وشعرت ان ادائي فعلا مختلف عن العادي.. تعرفت علي نفسي في مرحلة جديدة.
ألا تعتقد ان هذا 'النضوج' أو 'التغيير بدأ مع سهر الليالي'؟
لا.. لأن شخصية سامح التي قدمتها فيه كانت قريبة مني لكن شخصيتي في قص ولزق بعيدة تماما.
هذا الاندماج الشديد ألا يؤثر عليك شخصيا؟
حدث هذا في فيلم 'ويجا' فقد عشت في حالة توتر أثرت علي حياتي حتي في بيتي، وكنت عصبيا 24 ساعة يوميا، والشخصية نفسها كانت متوترة طوال الفيلم فضلا عن الحالة التي دفع بها خالد يوسف الي البلاتوه ليجعلنا جميعا في حالة توتر من أجل الاداء.. والحقيقة أن فيلم ويجا هو أكثر وأول فيلم يؤثر في بهذا الشكل.
في نقطة رجوع تقدم شخصيتين تربط بينهما امرأة.. وتأتي لحظة لا يعرف كل منهما نفسه.. وهو نوع من الشخصيات واضح تماما حرصك علي اختيارها في
أفلامك الاخيرة.. هل تتعمد ذلك فعلا؟
هي تركيبات لشخصيات حادة وعصبية، وأنا لا اقصد هذا الاختيار بشكل واع أو لعله ميل شخصي، فأنا اختارها من بين ما يعرض علي، لكني مغرم بنبرة الاعداد للشخصية بمعني انني ادرس السيناريو، ثم ادرس تاريخ حياة الشخصية التي اجسدها لاستخرج منه ما يدعم ملامحه داخل الفيلم فمثلا اذا كان هناك حوار يشير الي انه 'بخيل' فعليٌ ان اسلك السلوك البخيل في مشاهد الفيلم بالكامل لتكون المعلومة التي تقال لها مصداقية في السلوك، حتي ان كانت غير ذات أهمية في دراما الفيلم نفسه، باختصار أحب الحياة مع تفاصيل الشخصية بالكامل واستمتع بذلك.
تقدم تجربة مع مخرج جديد لأول مرة.. ألم تتردد؟
لا.. لان هناك مخرجين كبار لهم تجارب سابقة، وأفلامهم تفشل، وبالعكس وفي كل الاحوال لا استطيع ان احكم علي شخص درس في معهد السينما اربعة أعوام واختار سيناريو جيدا، لان اختياره في حد ذاته يعني انه يريد ان يقدم فيلما متميزا، وحين عرض علي الورق اعجبني جدا، وأيضا المنتج والموزع محمد حسن رمزي الذي كان في البداية ينوي أن يقدمه لشركة تقوم بتنفيذه، وحين قرأ الورق أعجبه لدرجة انه قرر ان ينتج الفيلم بنفسه، وحين يعجب منتج وموزع بحجمه بورق لدرجة انه يقرر انتاجه بنفسه فهذا معناه ان الاختيار متميز.. وعموما الحكم النهائي علي المخرج يكون بعد عرض الفيلم.
النجم
انت معادلة مستقلة بالنسبة للنجومية.. فكيف تري نفسك ممثلا أم نجما؟
أنا ممثل بالاساس، لكن حكاية 'السوبر ستار' شغلتني لفترة لا استطيع ان اقرر شخصيا ان كنت نجما أم لا لكني اختار ادواري بحيث تكون جديدة وممتعة وفيها مساحة تمثيل جيدة، وفي تجربة 'سهر الليالي' كنت قد اتخذت قرارا يضعني امام اختيارين، فبعد عرض الفيلم والنجاح الذي حققه لو لم تتحقق لي البطولة سوف احذف 'الفلتر' الذي اضعه لاختيار الافضل، وابدأ في جمع المال بمعني ان اقبل افضل ما يعرض علي، واقوم بتصوير ثلاثة أو أربعة أوردرات يوميا، فبعد فيلم بهذه القوة ليست هناك أي عوائق بيني وبين البطولة وبالتالي اذا لم تأت فلا نصيب فيها.. ولكن هذا لم يحدث، وعرضت علي خمسة أفلام بالاضافة الي 'عريس من جهة أمنية'.. أريد ان اقول شيئا.. لو عرض علي 'نقطة رجوع' وقتها ورغم انني بطله ومع فريق عمل ممتاز ومعه عريس من جهة أمنية، سوف اقبل عريس من جهة أمنية، لان وجود عادل إمام في الفيلم يعطيني فرصة أكبر من أي فيلم أقدمه من بطولتي، ثم ان الصراع في هذا الفيلم كان بين طرفين هما الاب الذي يسبب المشكلات باستمرار والعريس الذي يقوم بحل هذه المشكلات وبالتالي فان الدراما في الفيلم تعتمد علي الاثنين معا، لا نستطيع الاستغناء عن احدهما في الفيلم، وهذا في حد ذاته بطولة علي كل شباب السينما من النجوم حاليا..
هل تعتقد ان جمهور السينما تعاطف معك اكثر من عادل إمام؟
هذه نقطة لا استطيع ان اتحدث فيها، لكن ظروف المجتمع تؤكد ان هناك نسبة كبيرة من الشباب يسعون للزواج ويواجهون مشكلات ويريدون ان يعرفوا ماذا يفعل العريس لحل مشاكله ليسيروا علي طريقه، والحقيقة ان عادل إمام اشعرني بأمان تام وخرجنا من هذا الفيلم اصدقاء ونلتقي ونتحدث دائما وهذا في حد ذاته مكسب كبير.
ليالي الحلمية مازال يعرض.. الا تشتاق للشاشة الصغيرة؟
أنا متعطش جدا لها لكني لا استطيع فكلما انتهيت من فيلم بدأت في غيره، لكني طبعا لو وجدت مسلسلا متميزا سوف اتفرغ له.
والمسرح؟
اتمني ايضا ان اعود له لكن المشكلة ان المسرح لم يعد يتمتع بنفس الجماهيرية، ورغم ذلك انا اري الآن أن القطاع العام في أحلي مراحله وفي انجح أوقاته بدليل انه يستأجر مسارح القطاع الخاص ومنها مسرح الزمالك وهذا معناه أن لديهم أعمالا كثيرة تحتاج للعرض، وأتصور لو وجدت نصا جيدا مع نجوم صف أول لن اتردد في العمل بمسرح الدولة والحقيقة ان اشرف زكي رئيس البيت الفني هو مكسب أيضا كنقيب ممثلين، وهو نشط في الحالتين وشخص لا يتغير.
التغير
كبر الولد الشقي الذي يعشق الدراما والافيهات ولا يتوقف عن الحركة كبر شريف منير واصبح كما يطلق عليه النقاد ممثلا ناضجا بل وتميز اداؤه عن كل الممثلين الذين شاركوه أفلامه الاخيرة.
وبدلا من الشخصيات البسيطة أصبح اختياره دائما يتجه نحو الادوار المركبة والافلام ذات العمق الانساني ورغم ذلك فانه يقدمها ببساطة ويبرر ذلك بقوله انه لا يمثل وانما يلعب.
وشريف مشغول حاليا بزواج جديد في فيلم 'نقطة الرجوع' حيث صور مشهد زفافه علي اللبنانية 'نور' ثم حصل علي اجازة ليحضر مهرجان دبي ويقضي العيد، ويعود للتصوير مرة أخري حاملا معه ذكريات المهرجان، ولقاء ابنته فريدة بالنجم الامريكي ريتشارد جير.. ونبوءته لها.
في البداية يقول شريف عن فيلم نقطة رجوع:
الدراما في هذا الفيلم مختلفة فهي غامضة ومثيرة وهو من تأليف ابراهيم ومحمود حامد واخراج حاتم فريد وتشاركني البطولة نور اللبنانية ومحمد شومان وهيدي كرم والحقيقة اني لا استطيع ان احكي احداث الفيلم لان الدراما فيه تعتمد علي خدعة لو تم كشفها فسيكون الفيلم كله واضحا تماما ويفقد التشويق.
وأنا ألعب في هذا العمل دورين لشخصيتين مختلفتين لكل منهما ظروف خاصة.
هل يتزوج أحدهما 'نور'؟
ضاحكا 'نعم'
والآخر..؟
لا تعليق
هناك تعليقات كثيرة حول ادائك في أفلامك الاخيرة كيف تعقب عليها؟
اعتقد ان ما قاله النقاد عن نضوج ادائي ينطبق علي افلامي الاخيرة بدءا من 'ويجا' مع المخرج خالد يوسف و'قص ولزق' وبيني وبين نفسي بدأت ألاحظ ادائي بعدما قرأت هذا، ومع فيلم 'قص ولزق' بالتحديد حيث شاهدته مرة واحدة في مهرجان القاهرة السينمائي، وأنا غالبا اشاهد فيلمي مرة واحدة مع الناس في العرض الخاص ولا احب ان اري المشاهد علي المونيتور أو اشاهد نسخة العمل التي تعرض بدون مؤثرات فتفقد تأثيرها، لذلك انتظر حتي اراه مع الناس واعرف رد الفعل، وحين سافرت الي مهرجان دبي شاهدت 'قص ولزق' في أول عرض له في المهرجان، ثم شعرت انني اريد ان اراه ثانية فحضرت العرض الثاني الذي كان في الليلة التالية.
والحقيقة انتابني احساس لأول مرة فقد احببت الفيلم واحببت تمثيلي فيه، وشعرت ان ادائي فعلا مختلف عن العادي.. تعرفت علي نفسي في مرحلة جديدة.
ألا تعتقد ان هذا 'النضوج' أو 'التغيير بدأ مع سهر الليالي'؟
لا.. لأن شخصية سامح التي قدمتها فيه كانت قريبة مني لكن شخصيتي في قص ولزق بعيدة تماما.
هذا الاندماج الشديد ألا يؤثر عليك شخصيا؟
حدث هذا في فيلم 'ويجا' فقد عشت في حالة توتر أثرت علي حياتي حتي في بيتي، وكنت عصبيا 24 ساعة يوميا، والشخصية نفسها كانت متوترة طوال الفيلم فضلا عن الحالة التي دفع بها خالد يوسف الي البلاتوه ليجعلنا جميعا في حالة توتر من أجل الاداء.. والحقيقة أن فيلم ويجا هو أكثر وأول فيلم يؤثر في بهذا الشكل.
في نقطة رجوع تقدم شخصيتين تربط بينهما امرأة.. وتأتي لحظة لا يعرف كل منهما نفسه.. وهو نوع من الشخصيات واضح تماما حرصك علي اختيارها في
أفلامك الاخيرة.. هل تتعمد ذلك فعلا؟
هي تركيبات لشخصيات حادة وعصبية، وأنا لا اقصد هذا الاختيار بشكل واع أو لعله ميل شخصي، فأنا اختارها من بين ما يعرض علي، لكني مغرم بنبرة الاعداد للشخصية بمعني انني ادرس السيناريو، ثم ادرس تاريخ حياة الشخصية التي اجسدها لاستخرج منه ما يدعم ملامحه داخل الفيلم فمثلا اذا كان هناك حوار يشير الي انه 'بخيل' فعليٌ ان اسلك السلوك البخيل في مشاهد الفيلم بالكامل لتكون المعلومة التي تقال لها مصداقية في السلوك، حتي ان كانت غير ذات أهمية في دراما الفيلم نفسه، باختصار أحب الحياة مع تفاصيل الشخصية بالكامل واستمتع بذلك.
تقدم تجربة مع مخرج جديد لأول مرة.. ألم تتردد؟
لا.. لان هناك مخرجين كبار لهم تجارب سابقة، وأفلامهم تفشل، وبالعكس وفي كل الاحوال لا استطيع ان احكم علي شخص درس في معهد السينما اربعة أعوام واختار سيناريو جيدا، لان اختياره في حد ذاته يعني انه يريد ان يقدم فيلما متميزا، وحين عرض علي الورق اعجبني جدا، وأيضا المنتج والموزع محمد حسن رمزي الذي كان في البداية ينوي أن يقدمه لشركة تقوم بتنفيذه، وحين قرأ الورق أعجبه لدرجة انه قرر ان ينتج الفيلم بنفسه، وحين يعجب منتج وموزع بحجمه بورق لدرجة انه يقرر انتاجه بنفسه فهذا معناه ان الاختيار متميز.. وعموما الحكم النهائي علي المخرج يكون بعد عرض الفيلم.
النجم
انت معادلة مستقلة بالنسبة للنجومية.. فكيف تري نفسك ممثلا أم نجما؟
أنا ممثل بالاساس، لكن حكاية 'السوبر ستار' شغلتني لفترة لا استطيع ان اقرر شخصيا ان كنت نجما أم لا لكني اختار ادواري بحيث تكون جديدة وممتعة وفيها مساحة تمثيل جيدة، وفي تجربة 'سهر الليالي' كنت قد اتخذت قرارا يضعني امام اختيارين، فبعد عرض الفيلم والنجاح الذي حققه لو لم تتحقق لي البطولة سوف احذف 'الفلتر' الذي اضعه لاختيار الافضل، وابدأ في جمع المال بمعني ان اقبل افضل ما يعرض علي، واقوم بتصوير ثلاثة أو أربعة أوردرات يوميا، فبعد فيلم بهذه القوة ليست هناك أي عوائق بيني وبين البطولة وبالتالي اذا لم تأت فلا نصيب فيها.. ولكن هذا لم يحدث، وعرضت علي خمسة أفلام بالاضافة الي 'عريس من جهة أمنية'.. أريد ان اقول شيئا.. لو عرض علي 'نقطة رجوع' وقتها ورغم انني بطله ومع فريق عمل ممتاز ومعه عريس من جهة أمنية، سوف اقبل عريس من جهة أمنية، لان وجود عادل إمام في الفيلم يعطيني فرصة أكبر من أي فيلم أقدمه من بطولتي، ثم ان الصراع في هذا الفيلم كان بين طرفين هما الاب الذي يسبب المشكلات باستمرار والعريس الذي يقوم بحل هذه المشكلات وبالتالي فان الدراما في الفيلم تعتمد علي الاثنين معا، لا نستطيع الاستغناء عن احدهما في الفيلم، وهذا في حد ذاته بطولة علي كل شباب السينما من النجوم حاليا..
هل تعتقد ان جمهور السينما تعاطف معك اكثر من عادل إمام؟
هذه نقطة لا استطيع ان اتحدث فيها، لكن ظروف المجتمع تؤكد ان هناك نسبة كبيرة من الشباب يسعون للزواج ويواجهون مشكلات ويريدون ان يعرفوا ماذا يفعل العريس لحل مشاكله ليسيروا علي طريقه، والحقيقة ان عادل إمام اشعرني بأمان تام وخرجنا من هذا الفيلم اصدقاء ونلتقي ونتحدث دائما وهذا في حد ذاته مكسب كبير.
ليالي الحلمية مازال يعرض.. الا تشتاق للشاشة الصغيرة؟
أنا متعطش جدا لها لكني لا استطيع فكلما انتهيت من فيلم بدأت في غيره، لكني طبعا لو وجدت مسلسلا متميزا سوف اتفرغ له.
والمسرح؟
اتمني ايضا ان اعود له لكن المشكلة ان المسرح لم يعد يتمتع بنفس الجماهيرية، ورغم ذلك انا اري الآن أن القطاع العام في أحلي مراحله وفي انجح أوقاته بدليل انه يستأجر مسارح القطاع الخاص ومنها مسرح الزمالك وهذا معناه أن لديهم أعمالا كثيرة تحتاج للعرض، وأتصور لو وجدت نصا جيدا مع نجوم صف أول لن اتردد في العمل بمسرح الدولة والحقيقة ان اشرف زكي رئيس البيت الفني هو مكسب أيضا كنقيب ممثلين، وهو نشط في الحالتين وشخص لا يتغير.
التغير