hopes_man
05-10-2006, 02:26 PM
http://www.fosta.net/cutenews/data/upimages/shirin610.jpg
فشلت كل المساعي لمتعهدي الحفلات الذين يحاول كل منهم الاستحواذ على اكبر وأهم مطربين للتعاقد معهم، على تقديم حفلات داخل الخيام الرمضانية التي يعتبرها المتعهدون والمطربون “سبوبة”.. فشلت مساعيهم لإنهاء الأزمة التي تلازم المطربة شيرين عبد الوهاب بمنعها من الغناء.. مما أدى إلى اختفائها هذا العام من حفلات الخيام.. وإذا استمرت الأزمة فسوف تخسر أيضا
حفلات الموسم الأهم وهو رأس السنة وحفلات الكريسماس..
فلا تزال أزمتها الخاصة بمنعها من الغناء مستمرة، بعد فشل كل محاولات التسوية بينها وبين نقابة الموسيقيين والمنتج نصر محروس. وكانت النقابة قد انحازت ضد شيرين في الشكوى المقدمة من نصر محروس، والخاصة بعدم وفاء المطربة الشابة بالتزاماتها تجاه المنتج الذي اكتشفها وقدمها للجمهور قبل عدة أعوام، ولأن النقابة في هذه الأحوال تأخذ بما في عقد الشركة مع المطرب، لهذا أصدرت قراراً بمنع شيرين من الغناء داخل مصر خصوصاً أنها لا تزال عضوا منتسبا وليست عضوا عاملا، كما أدى تأخر شيرين في دفع رسوم النقابة إلى صدور هذا القرار غير المتوقع ضد المطربة رقم واحد حالياً في مصر إذا ما وضعنا في الاعتبار حجم مبيعات ألبوماتها وعدد الحفلات التي تقدمها يوماً بعد الآخر في الداخل والخارج. مشاكل شيرين مع نصر محروس لم تنته منذ عرفت للشهرة طريقاً، والقصة باختصار أن محروس حصل على توقيع شيرين على شروط اعتبرتها هي بعد الشهرة مجحفة، وباتت في موقف لا تحسد عليه، فزاد الصراع بينهما، خصوصا فيما يتعلق بتقديم أعمال من دون موافقته مثل دويتو “العام الجديد” مع فضل شاكر، وأغنية “كتير بنعشق” وغيرها من الأمور بالإضافة إلى عدم سداد شيرين لنسبة ال 25% من إيرادات الحفلات كما ينص التعاقد مع نصر محروس وهي تصرفات متوقعة من شيرين التي وقعت على عقد بثمانية ألبومات دفعة واحدة قيمتها الإجمالية لا تزيد على 600 ألف جنيه، وهو مقابل زهيد جداً في سوق الغناء هذه الأيام، ولما فشلت في الانفصال عن نصر، تكررت الخلافات العنيفة بينهما ثم اضطرت للصلح مرة أخرى لدرجة تصويرها وهي “تُقبل” يد المنتج، لتعود الخلافات من جديد، لكنها هذه المرة وصلت للنقابة الأمر الذي جعل البعض يشيع عن وصول العلاقة بين الطرفين إلى طريق مسدود
فشلت كل المساعي لمتعهدي الحفلات الذين يحاول كل منهم الاستحواذ على اكبر وأهم مطربين للتعاقد معهم، على تقديم حفلات داخل الخيام الرمضانية التي يعتبرها المتعهدون والمطربون “سبوبة”.. فشلت مساعيهم لإنهاء الأزمة التي تلازم المطربة شيرين عبد الوهاب بمنعها من الغناء.. مما أدى إلى اختفائها هذا العام من حفلات الخيام.. وإذا استمرت الأزمة فسوف تخسر أيضا
حفلات الموسم الأهم وهو رأس السنة وحفلات الكريسماس..
فلا تزال أزمتها الخاصة بمنعها من الغناء مستمرة، بعد فشل كل محاولات التسوية بينها وبين نقابة الموسيقيين والمنتج نصر محروس. وكانت النقابة قد انحازت ضد شيرين في الشكوى المقدمة من نصر محروس، والخاصة بعدم وفاء المطربة الشابة بالتزاماتها تجاه المنتج الذي اكتشفها وقدمها للجمهور قبل عدة أعوام، ولأن النقابة في هذه الأحوال تأخذ بما في عقد الشركة مع المطرب، لهذا أصدرت قراراً بمنع شيرين من الغناء داخل مصر خصوصاً أنها لا تزال عضوا منتسبا وليست عضوا عاملا، كما أدى تأخر شيرين في دفع رسوم النقابة إلى صدور هذا القرار غير المتوقع ضد المطربة رقم واحد حالياً في مصر إذا ما وضعنا في الاعتبار حجم مبيعات ألبوماتها وعدد الحفلات التي تقدمها يوماً بعد الآخر في الداخل والخارج. مشاكل شيرين مع نصر محروس لم تنته منذ عرفت للشهرة طريقاً، والقصة باختصار أن محروس حصل على توقيع شيرين على شروط اعتبرتها هي بعد الشهرة مجحفة، وباتت في موقف لا تحسد عليه، فزاد الصراع بينهما، خصوصا فيما يتعلق بتقديم أعمال من دون موافقته مثل دويتو “العام الجديد” مع فضل شاكر، وأغنية “كتير بنعشق” وغيرها من الأمور بالإضافة إلى عدم سداد شيرين لنسبة ال 25% من إيرادات الحفلات كما ينص التعاقد مع نصر محروس وهي تصرفات متوقعة من شيرين التي وقعت على عقد بثمانية ألبومات دفعة واحدة قيمتها الإجمالية لا تزيد على 600 ألف جنيه، وهو مقابل زهيد جداً في سوق الغناء هذه الأيام، ولما فشلت في الانفصال عن نصر، تكررت الخلافات العنيفة بينهما ثم اضطرت للصلح مرة أخرى لدرجة تصويرها وهي “تُقبل” يد المنتج، لتعود الخلافات من جديد، لكنها هذه المرة وصلت للنقابة الأمر الذي جعل البعض يشيع عن وصول العلاقة بين الطرفين إلى طريق مسدود