hopes_man
22-09-2006, 11:40 AM
http://www.fosta.net/cutenews/data/upimages/yosra219.jpg
يرى عدد من النقاد أن النجوم الكبار أحد أسباب تراجع الدراما التلفزيونية في رمضان لالتهامهم أكثر من نصف ميزانيات أعمالهم وهو ما يؤثر في النهاية على الإنفاق على باقي عناصر العمل فتكون النتيجة أعمالاً ضعيفة المستوى، فما هي حقيقة أجور النجوم؟ وهل صحيح أن منهم من يرفع شعار (أجري وبعده الطوفان) ولا يهتم بأي شيء آخر في العمل؟ وبماذا يدافع النجوم عن أنفسهم؟ وهل بدأ بعض المنتجين اللجوء للنجوم الشباب هروبا من الملايين التي يطلبها النجوم الكبار؟
في البداية يقول النجم يحيى الفخراني الذي يصور حاليا مسلسله الجديد “سكة الهلالي”: أنا صاحب أعلى أجر في التلفزيون وأظن أن هذا حقي لكنني أتساهل في أجري أحيانا ولا أتساهل أبدا في الإنفاق على أي من عناصر المسلسل وأتذكر أنني أوقفت التصوير في أحد مسلسلاتي لأن المنتج رفض تنفيذ ديكور ما بحجة أنه مكلف جدا ووقتها هددت بالانسحاب من العمل كله وأظن أن النجم الذي يهتم بأجره فقط ليس ذكياً لأن أي عمل يفشل لأي نجم مهما كان يؤثر عليه، بل يؤثر على أجره في العمل الذي يليه لكنني فقط اريد أن أوضح أن معظم الأجور التي يتردد أن النجوم يتقاضونها مبالغ فيها وغير صحيحة وتنشر من باب الإثارة.
أما الفنانة إلهام شاهين والتي تردد حصولها على ثلاثة ملايين جنيه كأجر عن أحدث مسلسلاتها “أحلام لا تنام” فتقول: ليس من حق أحد أن يسألني عن أجري ولا يوجد منتج يدفع لي زيادة في أجري لمجاملتي وإنما يعلم تماما أنه سيكسب من ورائي بدليل أنني لا اذهب لأي منتج حتى اعمل معه وإنما تأتيني العروض حتى باب بيتي وبالطبع المنتج من حقه أن يكسب في النهاية ولا توجد مبالغات في أجري إطلاقا كما أنني مثلما اهتم بالحصول على حقي اهتم جدا بالإنفاق الجيد على كل عناصر العمل من تصوير وديكورات وموسيقا وغيرها فأنا التي تتحمل في النهاية نتيجة العمل ولا أحد يرحمني إذا فشل لا قدر الله أي مسلسل لي.
أما النجم نور الشريف والذي يصور حاليا مسلسله الجديد “حضرة المتهم أبي” فيقول: أنا كنجم مسؤول عن كل عناصر العمل وهذا ليس تدخلا في شغل الآخرين ولكنني اخترت السيناريو والمخرج وباقي النجوم وبالتالي أشارك في كل خطوات التنفيذ فكيف اسمح بأي تقصير في الإنتاج لمجرد أنني حصلت على الأجر الذي أريده وعموما أجورنا كنجوم في رمضان معروفة لكل المنتجين وهم يحققون أرباحا كبيرة من بيع المسلسل وبالتالي من حقنا كنجوم أن نحصل على الأجور التي نستحقها لكن هناك للأسف حالة من التربص بأجور النجوم والصحافة هي السبب فيها بنشرها أرقاما ضخمة جدا وأنا أطالب بأن تخفف الصحف الكلام عن أجور النجوم لأن هناك مشكلات اقتصادية يعاني منها الكثيرون ومن غير المقبول استفزاز الناس بنشر أرقام خيالية عن أجور النجوم بل حتى لو كانت بعض هذه الأرقام صحيحة فما أهمية نشرها لأن المهم في النهاية هو العمل نفسه وهل خرج بصورة جيدة أم ظهر بمستوى ضعيف وهنا يمكن أن تحاسبوا النجم أكثر من غيره.
ويضيف: أنا ضد أن ندخل كنجوم مع بعضنا بعضاً في منافسة على الأجر لأن لكل منا ملعبه واسمه ونجاحاته وحجم نجوميته أيضا، وعموما الأجر لم تعد له علاقة بقيمة الفنان بدليل أن هناك نجوما جددا يتقاضون أجورا اكبر من فنانين لهم تاريخهم وقيمتهم.
ويعترف الفنان عزت العلايلي الذي يشارك في مسلسل “دعوة فرح” مع سميرة أحمد بأن بعض النجوم يضعون أجورهم على قمة أولوياتهم في أي عمل بدليل أنهم يرفضون أحيانا عملا يكونون مقتنعين به تماما لمجرد أن المنتج يفاصلهم في عدة آلاف من أجرهم بينما يقبلون عملا آخر من دون قناعة تامة لأن منتجه دفع لهم ما يريدون بدون فصال وهكذا فإن تقييمهم لأي عمل يخضع للحسابات المادية فقط وتكون النتيجة في النهاية مستوى هزيلاً لمسلسلاتهم بعد أن تحولوا من فنانين لسلعة تقبل الفصال والمزايدة.
ويضيف العلايلي: لا يمكن أبدا أن أرفض عملا جيدا لمجرد أنه لم يدفع لي الأجر الذي طلبته بالكامل ولا يمكن في المقابل أن اقبل أي عمل لا أكون مقتنعا به حتى لو دفع لي المنتج ضعف أجري وأنا وقعت عقد مسلسل “دعوة فرح” بدون أي نقاش مع المنتج على الأجر لأنني مقتنع بالعمل ككل وبقيمته وبدوري فيه وهذا هو الذي يبقى لأي فنان في النهاية.
ويقول المنتج التلفزيوني صفوت غطاس: رغم أن أجور النجوم معروفة لكل المنتجين لكن بعض النجوم يبالغون بالفعل في أجورهم ويلتهمون أكثر من نصف الميزانية وهذا يؤثر بالتأكيد على أوجه الإنفاق على بقية عناصر العمل فيخرج المسلسل في النهاية بصورة ضعيفة جدا وهؤلاء لا أعمل معهم ولا أطلبهم في أعمالي من الأساس وللأسف هم يظنون أن المنتج يريد أن يوفر من كل شيء حتى يحقق هو اكبر المكاسب وحتى إذا كان هناك بعض المنتجين ممن يتبعون هذا المنطق في شغلهم فهم معروفون بالاسم لكن هناك منتجين آخرين تهمهم سمعتهم ولا يبخلون على شغلهم بشيء حتى لو حققوا مكاسب قليلة وإن كنت أعترف بأن هذه النوعية من المنتجين نادرة جدا.
مبالغات شبابية
هل الاتجاه إلى النجوم الشباب مثل مي عز الدين وحنان ترك ومنى زكي ومصطفى شعبان وغيرهم هو نوع من الهروب من أجور نجوم التلفزيون الكبار؟
هذا هو السؤال الذي واجهنا به المنتج ممدوح الليثي فقال: لا يمكن أن يصبح إسناد بطولة مسلسل لنجم أو نجمة شابة هروبا من أجور الكبار لأن الدور الذي يمكن أن يلعبه نجم كبير لا يصلح له أبدا نجم شاب بحكم اختلاف السن فكل سيناريو له نجمه المناسب مثلا مسلسل “السندريللا” لا يمكن أن تلعبه نجمة كبيرة في العمر ومنى زكي هي الأنسب له وعموما المبالغة في الأجر ليست مقصورة على النجوم الكبار وحدهم وإنما بعض النجوم الشباب يبالغون أكثر من الكبار وبصراحة هناك حالة من الطمع في مسلسلات رمضان تحديدا لكن في النهاية أنا أؤكد لكم أنه لا يوجد نجم يفرض أجره على منتج ما وإلا فإن المفاوضات بينهما ستصل لطريق مسدود وحتى إذا دفع المنتج “قرشين” زيادة لنجم ما لأنه متمسك به فإن هذه الزيادة تكون في حدود مقبولة.
يرى عدد من النقاد أن النجوم الكبار أحد أسباب تراجع الدراما التلفزيونية في رمضان لالتهامهم أكثر من نصف ميزانيات أعمالهم وهو ما يؤثر في النهاية على الإنفاق على باقي عناصر العمل فتكون النتيجة أعمالاً ضعيفة المستوى، فما هي حقيقة أجور النجوم؟ وهل صحيح أن منهم من يرفع شعار (أجري وبعده الطوفان) ولا يهتم بأي شيء آخر في العمل؟ وبماذا يدافع النجوم عن أنفسهم؟ وهل بدأ بعض المنتجين اللجوء للنجوم الشباب هروبا من الملايين التي يطلبها النجوم الكبار؟
في البداية يقول النجم يحيى الفخراني الذي يصور حاليا مسلسله الجديد “سكة الهلالي”: أنا صاحب أعلى أجر في التلفزيون وأظن أن هذا حقي لكنني أتساهل في أجري أحيانا ولا أتساهل أبدا في الإنفاق على أي من عناصر المسلسل وأتذكر أنني أوقفت التصوير في أحد مسلسلاتي لأن المنتج رفض تنفيذ ديكور ما بحجة أنه مكلف جدا ووقتها هددت بالانسحاب من العمل كله وأظن أن النجم الذي يهتم بأجره فقط ليس ذكياً لأن أي عمل يفشل لأي نجم مهما كان يؤثر عليه، بل يؤثر على أجره في العمل الذي يليه لكنني فقط اريد أن أوضح أن معظم الأجور التي يتردد أن النجوم يتقاضونها مبالغ فيها وغير صحيحة وتنشر من باب الإثارة.
أما الفنانة إلهام شاهين والتي تردد حصولها على ثلاثة ملايين جنيه كأجر عن أحدث مسلسلاتها “أحلام لا تنام” فتقول: ليس من حق أحد أن يسألني عن أجري ولا يوجد منتج يدفع لي زيادة في أجري لمجاملتي وإنما يعلم تماما أنه سيكسب من ورائي بدليل أنني لا اذهب لأي منتج حتى اعمل معه وإنما تأتيني العروض حتى باب بيتي وبالطبع المنتج من حقه أن يكسب في النهاية ولا توجد مبالغات في أجري إطلاقا كما أنني مثلما اهتم بالحصول على حقي اهتم جدا بالإنفاق الجيد على كل عناصر العمل من تصوير وديكورات وموسيقا وغيرها فأنا التي تتحمل في النهاية نتيجة العمل ولا أحد يرحمني إذا فشل لا قدر الله أي مسلسل لي.
أما النجم نور الشريف والذي يصور حاليا مسلسله الجديد “حضرة المتهم أبي” فيقول: أنا كنجم مسؤول عن كل عناصر العمل وهذا ليس تدخلا في شغل الآخرين ولكنني اخترت السيناريو والمخرج وباقي النجوم وبالتالي أشارك في كل خطوات التنفيذ فكيف اسمح بأي تقصير في الإنتاج لمجرد أنني حصلت على الأجر الذي أريده وعموما أجورنا كنجوم في رمضان معروفة لكل المنتجين وهم يحققون أرباحا كبيرة من بيع المسلسل وبالتالي من حقنا كنجوم أن نحصل على الأجور التي نستحقها لكن هناك للأسف حالة من التربص بأجور النجوم والصحافة هي السبب فيها بنشرها أرقاما ضخمة جدا وأنا أطالب بأن تخفف الصحف الكلام عن أجور النجوم لأن هناك مشكلات اقتصادية يعاني منها الكثيرون ومن غير المقبول استفزاز الناس بنشر أرقام خيالية عن أجور النجوم بل حتى لو كانت بعض هذه الأرقام صحيحة فما أهمية نشرها لأن المهم في النهاية هو العمل نفسه وهل خرج بصورة جيدة أم ظهر بمستوى ضعيف وهنا يمكن أن تحاسبوا النجم أكثر من غيره.
ويضيف: أنا ضد أن ندخل كنجوم مع بعضنا بعضاً في منافسة على الأجر لأن لكل منا ملعبه واسمه ونجاحاته وحجم نجوميته أيضا، وعموما الأجر لم تعد له علاقة بقيمة الفنان بدليل أن هناك نجوما جددا يتقاضون أجورا اكبر من فنانين لهم تاريخهم وقيمتهم.
ويعترف الفنان عزت العلايلي الذي يشارك في مسلسل “دعوة فرح” مع سميرة أحمد بأن بعض النجوم يضعون أجورهم على قمة أولوياتهم في أي عمل بدليل أنهم يرفضون أحيانا عملا يكونون مقتنعين به تماما لمجرد أن المنتج يفاصلهم في عدة آلاف من أجرهم بينما يقبلون عملا آخر من دون قناعة تامة لأن منتجه دفع لهم ما يريدون بدون فصال وهكذا فإن تقييمهم لأي عمل يخضع للحسابات المادية فقط وتكون النتيجة في النهاية مستوى هزيلاً لمسلسلاتهم بعد أن تحولوا من فنانين لسلعة تقبل الفصال والمزايدة.
ويضيف العلايلي: لا يمكن أبدا أن أرفض عملا جيدا لمجرد أنه لم يدفع لي الأجر الذي طلبته بالكامل ولا يمكن في المقابل أن اقبل أي عمل لا أكون مقتنعا به حتى لو دفع لي المنتج ضعف أجري وأنا وقعت عقد مسلسل “دعوة فرح” بدون أي نقاش مع المنتج على الأجر لأنني مقتنع بالعمل ككل وبقيمته وبدوري فيه وهذا هو الذي يبقى لأي فنان في النهاية.
ويقول المنتج التلفزيوني صفوت غطاس: رغم أن أجور النجوم معروفة لكل المنتجين لكن بعض النجوم يبالغون بالفعل في أجورهم ويلتهمون أكثر من نصف الميزانية وهذا يؤثر بالتأكيد على أوجه الإنفاق على بقية عناصر العمل فيخرج المسلسل في النهاية بصورة ضعيفة جدا وهؤلاء لا أعمل معهم ولا أطلبهم في أعمالي من الأساس وللأسف هم يظنون أن المنتج يريد أن يوفر من كل شيء حتى يحقق هو اكبر المكاسب وحتى إذا كان هناك بعض المنتجين ممن يتبعون هذا المنطق في شغلهم فهم معروفون بالاسم لكن هناك منتجين آخرين تهمهم سمعتهم ولا يبخلون على شغلهم بشيء حتى لو حققوا مكاسب قليلة وإن كنت أعترف بأن هذه النوعية من المنتجين نادرة جدا.
مبالغات شبابية
هل الاتجاه إلى النجوم الشباب مثل مي عز الدين وحنان ترك ومنى زكي ومصطفى شعبان وغيرهم هو نوع من الهروب من أجور نجوم التلفزيون الكبار؟
هذا هو السؤال الذي واجهنا به المنتج ممدوح الليثي فقال: لا يمكن أن يصبح إسناد بطولة مسلسل لنجم أو نجمة شابة هروبا من أجور الكبار لأن الدور الذي يمكن أن يلعبه نجم كبير لا يصلح له أبدا نجم شاب بحكم اختلاف السن فكل سيناريو له نجمه المناسب مثلا مسلسل “السندريللا” لا يمكن أن تلعبه نجمة كبيرة في العمر ومنى زكي هي الأنسب له وعموما المبالغة في الأجر ليست مقصورة على النجوم الكبار وحدهم وإنما بعض النجوم الشباب يبالغون أكثر من الكبار وبصراحة هناك حالة من الطمع في مسلسلات رمضان تحديدا لكن في النهاية أنا أؤكد لكم أنه لا يوجد نجم يفرض أجره على منتج ما وإلا فإن المفاوضات بينهما ستصل لطريق مسدود وحتى إذا دفع المنتج “قرشين” زيادة لنجم ما لأنه متمسك به فإن هذه الزيادة تكون في حدود مقبولة.