لحظة امل
07-06-2006, 03:13 PM
"بعت ماريا بمبلغ 250 ألف دولار"، يعترف المخرج جاد صوايا علنا، فهو ليس لديه ما يخفيه في هذا الإطار، هو باع ماريا الدجاجة التي كانت تبيض ذهبا بمبلغ ربع مليون دولار أميركي، جنته من تعبها وجهدها، حيث كانت تحيي أكثر من عشرين حفلا في العام الواحد، بمعدل ثلاث حفلات كل شهرين، كما يقول صوايا في حديث أجرته معه مجلّة "نادين" اللبنانية، يعترف فيه أنّه صنع ماريا ليجني منها مالا، وطالما أنّها دفعت له، فهو لا يعتبر نفسه خاسراً، وأمامه اليوم نجمة جديدة ببند جزائي قيمته مليون دولار.
http://images.panet.co.il/articles/07062006-112355-1.jpg
عندما يتحدّث نجوم لا تتجاوز أعمارهم الفنيّة سنة واحدة بالملايين، لا يسعك سوى أن تسأل "من أين لهم هذا؟"، فالسيدة فيروز صاحبة التاريخ الفنّي الذي لا يتكرّر، صنّفت بحسب مجلّة "آرابيان بيزنس" الأميركيّة، كأغنى فنّانة عربيّة بثروة لا تتجاوز الأربعة وثلاثين مليون دولار، جنتها طوال سنوات مضنية، غير أنّ فنّاناتنا ما أن تطأ أقدامهنّ عتبة الفن، حتّى يبدأن الحديث عن الملايين دون أن يسألهنّ أحد من أين جنين تلك الأموال.
فمن المعلوم أنّ سوق الكاسيت لم يعد سوقاً مربحاً حتّى لأكثر الفنانين جماهيرية، مع وجود برامج لتحميل الأغاني من خلال شبكة الأنترنت، فضلاً عن عمليّات القرصنة والنّسخ المزوّرة للكاسيتات، التي باتت تكبّد شركات الإنتاج خسائر طائلة.
أمّا عن الحفلات فحدّث ولا حرج، فلبنان والعالم العربي يشهد ركوداً فنياً منذ فترة، بسبب الأحداث التي عصفت بالمنطقة وأثّرت سلباً على المزاج العام، فضلاً عن وفاة أكثر من زعيم عربي في فترات متقاربة، وما استتبعه من فترات حداد طويلة، ناهيك عن الأزمة الاقتصاديّة الخانقة التي يعيشها المواطن العربي، أقلّه في لبنان طالما أنّنا نتحدّث عن فنّانات لبنان.
بعض الفنّانين يعترفون أنّهم يجنون المال من الحفلات الخاصّة، وما أدراك ما الحفلات الخاصّة، والبعض الآخر يبادرك بالشكوى من ضيق الأحوال، قبل أن تسأله من أين لك هذا.
وتبقى ثروات الفنّانين من ضمن الأمور الشّخصيّة، لكنّ هذا لا يمنعنا من سؤال بريء، كيف تجني فنّانة مثل ماريا لا تملك أدنى متطلبات النّجوميّة، أقلّه لناحية الصوت الجميل، مبلغاً كبيراً خلال سنة واحدة، في حين ماتت أهم نجمات لبنان أمثال علياء نمري ولمياء فغالي مفلستين، وباعت الفنّانة الكبيرة صباح شقتها لتسكن في غرفة في فندق، بعد سنوات حافلة قضتها في الفن؟
http://images.panet.co.il/articles/07062006-112355-1.jpg
عندما يتحدّث نجوم لا تتجاوز أعمارهم الفنيّة سنة واحدة بالملايين، لا يسعك سوى أن تسأل "من أين لهم هذا؟"، فالسيدة فيروز صاحبة التاريخ الفنّي الذي لا يتكرّر، صنّفت بحسب مجلّة "آرابيان بيزنس" الأميركيّة، كأغنى فنّانة عربيّة بثروة لا تتجاوز الأربعة وثلاثين مليون دولار، جنتها طوال سنوات مضنية، غير أنّ فنّاناتنا ما أن تطأ أقدامهنّ عتبة الفن، حتّى يبدأن الحديث عن الملايين دون أن يسألهنّ أحد من أين جنين تلك الأموال.
فمن المعلوم أنّ سوق الكاسيت لم يعد سوقاً مربحاً حتّى لأكثر الفنانين جماهيرية، مع وجود برامج لتحميل الأغاني من خلال شبكة الأنترنت، فضلاً عن عمليّات القرصنة والنّسخ المزوّرة للكاسيتات، التي باتت تكبّد شركات الإنتاج خسائر طائلة.
أمّا عن الحفلات فحدّث ولا حرج، فلبنان والعالم العربي يشهد ركوداً فنياً منذ فترة، بسبب الأحداث التي عصفت بالمنطقة وأثّرت سلباً على المزاج العام، فضلاً عن وفاة أكثر من زعيم عربي في فترات متقاربة، وما استتبعه من فترات حداد طويلة، ناهيك عن الأزمة الاقتصاديّة الخانقة التي يعيشها المواطن العربي، أقلّه في لبنان طالما أنّنا نتحدّث عن فنّانات لبنان.
بعض الفنّانين يعترفون أنّهم يجنون المال من الحفلات الخاصّة، وما أدراك ما الحفلات الخاصّة، والبعض الآخر يبادرك بالشكوى من ضيق الأحوال، قبل أن تسأله من أين لك هذا.
وتبقى ثروات الفنّانين من ضمن الأمور الشّخصيّة، لكنّ هذا لا يمنعنا من سؤال بريء، كيف تجني فنّانة مثل ماريا لا تملك أدنى متطلبات النّجوميّة، أقلّه لناحية الصوت الجميل، مبلغاً كبيراً خلال سنة واحدة، في حين ماتت أهم نجمات لبنان أمثال علياء نمري ولمياء فغالي مفلستين، وباعت الفنّانة الكبيرة صباح شقتها لتسكن في غرفة في فندق، بعد سنوات حافلة قضتها في الفن؟